عبد الكاظم العبودي
بعد ركضه طويريج الشهيرة وزيارة الأربعين لمرقد الإمام الحسين المعروفة تحولت كل الزيارات والمواسم الدينية في العراق إلى ظاهرة وممارسة طقوس غرائبية في فتاواها وتوجهاتها، حينما اجتهد بعض أصحاب العمائم بتضخيم درجات الثواب منها وبدعوة العامة من الناس إلى المشي أو الركض والجري لمسافات طويلة وصولا إلى المرقد الحسيني أو العباسي ثم أضيفت لها في السنوات الأخيرة بدعة ركضة الإمام موسى الكاظم نحو مدينة الكاظمية شمال بغداد وأخيرها مشاية زوار العسكريين إلى سامراء التي تحل هذه الأيام.





