في واحدة من ممارسات الإستفراد بالسلطة وإستعراض للقدرة في فرض الإرادة قامت قوى التحالف الوطني بطرح مشروع قانون الحشد الشعبي وأصرت على إقراره في جلسة مجلس النواب يوم 26 نوفمبر 2016 رغماً عن الإرادة الشعبية لمكونات عراقية أساسية ورفض طيف واسع من قوى عراقية مهمة ومشاركة في العملية السياسية الفاشلة، لكي تثبت للعالم أجمع عمق الأزمة التي تعاني منها العملية السياسية وكيف أن الدولة ومؤسساتها بعيدة عن فهم وتأمين حاجات ومتطلبات الشعب الأساسية الملحة، وهي تدار بشكل إنفرادي وبردود أفعال إنفعالية قاصرة.





