اعتبر العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أن المشكلة الأبرز في العراق تكمن في "عدم وجود دور للسنة أمام الأكراد والشيعة"، محذرا من "فقدان الأمل بأي مستقبل سياسي في بلادهم".
وقال الملك الأردني في مقابلة مع قناة "سي بي أس" الأميركية، الإثنين، "إذا لم يتغير الوضع السياسي في العراق إلى الأحسن بحيث ينعم السنة بمستقبل، ناهيك عن الدور الذي تقوم به إيران في بعض الأحيان، فإنك ستجد السنّة يتساءلون: هل نريد لمثل هذه القوات أن تحررنا، أم أننا في حال أفضل تحت سلطة داعش؟ وهنا يكمن الخطر".
وتابع قائلا "في تصوري تكمن المشكلة الأبرز في العراق في عدم وجود دور للسنة أمام الأكراد والشيعة"، محذرّاً من "فقدانهم الأمل بأي مستقبل سياسي في بلادهم".
كما أكد على أن مشكلة العراق ستكون أكثر "تعقيداً، في حال عدم إيجاد حل سياسي يحقق مستقبلاً للسنة"، على حد تعبيره.