مصطفى كامل
فيما يأتي تغريدات كتبت اليوم على حسابنا في موقع تويتر بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للرد العسكري العراقي الحاسم على عدوان المجرم خميني ونظامه الفارسي العنصري التوسعي.
**في الذكرى 36 لرد العدوان الفارسي على العراق هل ما يزال في الأمة من يتحدث عن (خطأ) صدام حسين في مواجهة ذلك العدوان؟!
ملاحظة: العملاء غير مشمولين بالسؤال.
**بالدم الطاهر والتضحيات الجسيمة وبعزم ثابت ورؤية واضحة وشاملة لكل أوجه الصراع واجه العراق بقيادة البطل صدام حسين العدوان الفارسي لثماني سنوات دون كللٍ أو تراجع.
**لم ينظر العراق يوماً إلى مواجهته لمشروع خميني العنصري التوسعي على أنها منّة على الأمة، بل تحمل أعباء تلك المواجهة الواجبة بكل اقتدار وإيمان.
**جاء الرد العسكري العراقي بعد 420 عدواناً طيلة أكثر من 18 شهراً نفذتها قوات مسلحة إيرانية برية وجوية وبحرية، فضلاً عن اعتداءات مسلحة على بعثات العراق الدبلوماسية في طهران والمحمرة وخارج إيران أيضا، كما حدث في روما مثلا.
**جاء الرد العسكري العراقي أيضاً، بعد نحو 293 مذكرة ورسالة احتجاج رسمية وجهت إلى أمين عام الأمم المتحدة ورؤوساء مجلس الأمن الدولي وإلى الحكومة الإيرانية مباشرة أو عبر دبلوماسييها في بغداد.
**في الذكرى 36 لرد العدوان الفارسي ضد العراق نستذكر تضحيات الشهداء والأسرى بفخر واعتزاز ونعاهدهم على الوفاء بما يليق بها.
**في الذكرى 36 لرد العدوان الفارسي ضد العراق نستذكر مواقف الشرف للأشقاء في السعودية والأردن والكويت تحديداً وباقي الاخوة العرب.
**في الذكرى 36 لرد العدوان الفارسي ضد العراق لا يفوتنا الإشارة إلى المواقف الخيانية لنظامي حافظ الأسد و معمر القذافي اللذين ساندا عدوان خميني بإصرار وتصميم.
**في الذكرى 36 لرد العدوان الفارسي ضد العراق لا يفوتنا الإشارة إلى مواقف أنظمة عربية تقافزت بين الخنادق ومنها من اشترى السلاح دعما لنظام خميني المجرم.





