مثنى عبدالله
قفزت ذاكرتنا من فوق جثة الطفل إيلان اللاجئ السوري ذي الاعوام الثلاثة، الذي ألقت به أمواج بحر أيجه على الشاطئ في أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد غرق المركب الذي كان يستقله مع عائلته، ولم نعد نتذكر صورة وجهه البريء المتوسد رمال الشاطئ إلا لماما. فهنالك وقائع واقعية تُنسى لأن الذاكرة الإنسانية تُريد أن تحافظ على أناقتها.





