اكدت هيئة علماء المسلمين في العراق على ان الانحياز الواضح الى جانب ميليشيات الحشد الشعبي الذي يظهره الساسة الذين يدعون أنهم ممثلون عن المناطق المستهدفة من قبل تلك الميليشيات، يكشف عن اصطفافهم معهم، وأنهم أدوات معتمدة في مشروع التمدد الإيراني.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم "يوماً بعد يوم تتكشف الحقيقة وتظهر حجم الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحشد الشعبي في الفلوجة، للذين عميت أبصارهم أن يروا مجازر قطع الرؤوس، وصُمَّت آذانهم عن إذلال أهل الفلوجة الفارين من قصف القوات الحكومية وميليشيات الحشد وقوات التحالف الدولي الذي طال كل شيء، فقد بث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أفلاماً مسجلةً لعمليات قطع رؤوس نفذتها عناصر ميليشيات الحشد الشعبي وقوات حكومية بحق المدنيين، واستعرضت بها في مشهد احتفالي يكشف سادية منقطعة النظير، في ظل رعاية حكومية وبدعم مباشر من إيران، ورضى وقبول الولايات المتحدة الأميركية التي لم تحرك ساكنًا في هذا الصدد، فيما قامت طائراتها بالأمس بحملة قصف شديدة على مدينة الفلوجة".
واوضح البيان ان ناشطين آخرين بثوا أفلاماً مسجلةً لانتهاكات أخرى تكشف طريقة التعامل المهينة التي يتعرض لها أهالي الفلوجة، الذين خرجوا منها بعد أن صارت مسرحاً للقتال لا يوفر أي أمان لمدني سواء كان شيخاً أو امرأةً أو طفلاً .. مبينا ان تلك الأفلام المسجلة تظهر عناصر ميليشيات الحشد وهم ينزلون جام غضبهم على المدنيين الأبرياء ضربًا وإهانةً وتلقينًا بكلام بذيء لا يمكن وصفه إلا أنه استقواء جبان يسعى لإذلال الكرام.
واستنكرت الهيئة ان تجري كل هذه المجازر والأحداث الخطيرة بصورة مكشوفة أمام العالم الصامت، في حين ان تقارير دولية وصفت الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحشد الإرهابية بأنها تنفذ بأيادٍ قذرة، وأن الوضع الإنساني في الفلوجة بات خطيرًا .. لافتة الانتباه الى ان العذر بالجهل أو عدم القصد، قد ذهب أوانه وان الحقيقة قد اتضحت لكل ذي عينين.
وفيما يأتي نص البيان
بيان رقم (1180) المتعلق بجرائم قطع الرؤوس وإهانة المدنيين العزَّل من أهالي الفلوجة على يد ميليشيات الحشد والقوات الحكومية





