الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
قلنا في بيانات سابقة ان ما تقوم به حكومة المنطقة الغبراء الصفوية في بغداد مع من يساندها من منافقي أهل السنة مما يسمونه– تطهيراً للمناطق من داعش– إنما هي حرب طائفية صفوية القصد منها إبادة أهل السنة والانتقام منهم.
وأثبتت الوقائع والفيديوهات والتصريحات من المسؤولين وجنودهم أنهم أعلنوها طائفية صفوية دون خجل ولا وجل وأن ما يجري في الفلوجة المجاهدة ما هو إلا انتقام منها ومن اهلها الصابرين المحتسبين.
ان التذرع بما يسمونه– داعش– ما هو الاَّ لتبرير جريمتهم في حرب الإبادة الطائفية هذه، وقد ادعوا ذلك في جميع المدن السنية التي أبادوها من قبل – الرمادي وهيت والرطبة وصلاح الدين – فلم يشاهد العراقيون داعشياً واحداً حياً أو ميتاً، بل شاهدوا الدمار والبيوت المهدمة والشوارع المكسرة والبنية التحتية المحطمة، بل والألغام التي زرعها "الفاتحون" ! متهمين– داعش– بها بينما تراشقوا الاتهامات فيما بينهم فيمن زرعها منهم.
وأثبتت الوقائع والفيديوهات أن وجود ما يسمى– داعش– في المدن لا يستحق هذا الدمار الهائل فقد أتضح لكل ذي بصيرة أنهم نفر قليل لا يملكون سوى أسلحة خفيفة وقد تسللوا من المدن إلى خارجها ونجوا بأنفسهم في الرمادي وهيت والرطبة وصلاح الدينوها هم يفعلون مثل ذلك في الفلوجة فلا نرى مقاومة ولا جثثاً لهم بل نرى صواريخ وقنابل تنهال على هذا البلد المجاهد فتكاً وتدميراً.
وبالرجوع إلى الفيديوهات والتصريحات التي أطلقها المسؤولون والجنود التي رأيناها على مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال الاذاعات يتأكد للجميع أن عملية العدوان على الفلوجة هو حقدهم عليها لأنها كانت وما تزال قلعة المجاهدين ضد الاحتلالين الأميركي والصفوي، وتأكد للجميع ان الهجوم تشترك فيه قوات المنطقة الغبراء وقوات التحالف والحشود الشيعية خلافاً لما يدعون لذا فإننا نُحمل المسؤولية الدينية والقانونية والاخلاقية لهذا الدمار كلاً من: