((وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ))
انتقل إلى رحمة الله تعالى قائد جيش محمد، العقيد الركن مؤيد ياسين عزيز عبدالرزاق، جراء التعذيب الوحشي في سجن الناصرية بمحافظة ذي قار، جنوب العراق، على يد العصابة الصفوية المجرمة.
ونقل مصدر من عائلة الشهيد لصحيفة وجهات نظر أن الفقيد كان يتعرض للتعذيب الشديد بشكل يومي من قبل الوحوش الصفويين الذين يشرفون على زنازين الأبطال الأحرار في سجن الناصرية.
تولى الشهيد قيادة فصيل "جيش محمد" وهو أول فصائل المقاومة الوطنية العراقية، حيث أسسه الرئيس الشهيد صدام حسين فور احتلال بغداد، واستمر الشهيد البطل يقود هذا الفصيل في العديد من المعارك الناجحة مع قوات الاحتلال الأميركي المجرم، حتى تم أسره في أعقاب معركة الفلوجة الثانية نهاية عام 2004، وحكم عليه بالاعدام من قبل محاكم العار التي أسسها الاحتلال لتصفية القادة الأبطال في العهد الوطني.

الشهيد البطل عند أسره، الأول من اليمين
وأكد المصدر المقرب من الشهيد، يرحمه الله تعالى، أن إدارة السجن تقدم للسجناء من قادة العراق الأسرى الأحرار علف الحيوانات ونبات البرسيم غذاءً، وماءً ملوثاً غير صالح للشرب.
وكانت وجهات نظر قد انفردت، قبل خمس سنوات، بنشر قرار الحكم بحق الشهيد البطل (هنا).

قرار الحكم بالإدانة






