هيفاء زنكنة
أثار خبر رضوخ أكبر شركة أمن في العالم جي فور أس»G4S» البريطانية، لضغوط حملة عالمية تشنها حركة مقاطعة (إسرائيل) وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، منذ أكثر من أربع سنوات، الفرح (وهو عملة نادرة في زمننا هذا) في اوساط المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية وكل من يسعى لتحقيق الحرية والعدالة والعودة للشعب الفلسطيني. اذ قررت الشركة، إنهاء عقودها في الكيان الصهيوني خلال 12 – 24 شهراً. والتي تتضمن عملها في سجون الاحتلال الصهيونية، حيث يتم تعذيب الأسرى الفلسطينيين وسجنهم دون محاكمة، وتوفير الخدمات والمعدّات الأمنية لحواجز الاحتلال ومستعمراته ومركز تدريب للشرطة الصهيونية.





