لماذا اصطحب #سليم الجبوري ميليشياوياً في #الحشد_الشعبي معه إلى #السعودية؟

زار رئيس مجلس نواب المنطقة الخضراء، سليم الجبوري، المملكة العربية السعودية، الاثنين، والتقى بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

 

ولن نعلق على الزيارة التي كنا نأمل من الأشقاء في المملكة أن لا يسمحوا بها لأسباب عدة في مقدمته أن هذا المجلس ورئيسه لا يمثلون شعب العراق إطلاقاً، لكن اللافت أن الجبوري اصطحب معه احد أكبر داعمي عصابات الحشد الشعبي، عبود وحيد عبود العيساوي، وهو من نواب عصابة دولة القانون بزعامة الارهابي نوري المالكي.

ومن الواضح ان الجبوري قصد باصطحاب هذا الميليشياوي إرسالا العديد من الرسائل، أولها تحدي قرار المملكة باعتبار هذه الميليشيات عصابات إرهابية كما عبر سفيرها في بغداد السيد ثامر السبهان، فها هو يصطحب أحد أبرز داعميها معه إلى الرياض، ويلتقي بالعاهل السعودي، الذي جلس هذا الميليشياوي، متكبراً منتفخ الأوداج، في قصره.

ثم ان هناك معلومات تشير الى أن زيارة الجبوري ومعه العيساوي، تهدف إلى التوسط لاستثناء العصابات المنتشرة في العراق والمستولية على شؤونه من تهمة الارهاب، وإيهام الاشقاء في السعودية بأن هذه ليست إلا جهات شعبية عراقية وليست طائفية تستهدف الارهاب المتمثل بتنظيم الدولة الاسلامية!

قد يقول قائل ان المحاصصة المفروضة على الجبوري، اضطرته الى اصطحاب (شيعي) معه، في تشكيلة الوفد التي ضمَّت النائبة الكردية الاء الطالباني أيضا. ونرد على ذلك بالقول انه كان بإمكان الجبوري اختير شخصية غير مستفزة وغير مصنَّفة على عصابات الحشد الشعبي أو ائتلاف المجرم المالكي لهذه المهمة.

من هنا يتضح أن الجبوري أراد بفعلته هذه، تحدي قرار المملكة وإدخال أحد زعماء الميليشيات الإرهابية إلى قصر الملك سلمان، بل إلى مجلسه الخاص تحديداً!

وبذلك يثبت الجبوري خسته مرة أخرى، وأنه مجرد ألعوبة يأتمر بأمر أسياده في إيران الذين جاءوا به من مجاهل التاريخ إلى هذا المنصب، وما درى انه منصب ملطّخ بالعار، وبدماء أهله الين يساوم على دمائهم بدياثته المعهودة.

وهذه صور وثائقية لهذا الميليشياوي الخطير.

 

 

 

 

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,660,484

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"