فضح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في مقابلة خاصة مع قناة "العربية" حقيقة موقف سلطة نظام المنطقة الخضراء بشأن تواجد القوات التركية في معسكر بعشيقة شمال العراق.
وقال أردوغان إن "القوة التركية الموجودة لتدريب العراقيين في معسكر بعشيقة جاءت بطلب العراق وبعلمه"، لكنه لم يفصح ما إن كانت تلك القوة ستنسحب أم لا.
وأضاف أن "إثارة موضوع القوات التركية في شمال العراق لها خلفيات مرتبطة بحلف رباعي بين روسيا وسوريا والعراق وإيران رفضت أنقرة الانضمام إليه بعد طلب روسي".
وقال "كانت العلاقات العراقية التركية جيدة، وكنا تناولنا التطورات في العراق خلال زيارة السيد حيدر العبادي لتركيا".
وأضاف "بعد دخول داعش إلى العراق صدرت مطالب منه بالمساعدة وقد أبلغناه باستعدادنا لتقديم العون، ومن جانبنا طلبنا بتعيين موقع مناسب لإقامة معسكر لنا هناك، وتم تخصيصه لنا من قبلهم، بدأ ذلك في نهاية العام الماضي وفي مارس الماضي تم تخصيص منطقة بعشيقة لنا".
كما كشف أردوغان تفاصيل المنطقة الآمنة في سوريا.
وأضاف أن هناك منطقة ستكون "على عرض 98 كيلومترا ًوعمق 45 كيلومتراً- يمكن أن نوسعها.
وقال "نحن نستطيع في المرحلة الأولى أن نجعلها ونعلنها منطقة خالية من الإرهاب، وفي هذه المنطقة الخالية من الإرهاب يمكن أن نسكّن أيضا من باتوا مشردين داخل سوريا والذين يريدون العودة من المخيمات في تركيا".
وقال الرئيس التركي إن نظام الأسد بات يسيطر على 14% فقط من مساحة سوريا حالياً، مشيراً إلى أن جهود روسيا تأتي لتمكين النظام من تأسيس دويلة صغيرة له.