هيفاء زنكنة
من يراقب حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي والقيادي في حزب الدعوة الشيعي، متحدثا في مؤتمراته الصحافية، التي يتم بثها عبر أجهزة الاعلام، بشكل يومي، لابد وان تنتابه، ولو للحظات، أحاسيس غريبة تجمع ما بين الرثاء والاشمئزاز، مماثلة لما يشعر به المرء وهو يشاهد فيلم «العراب»، حين يخطط اعضاء في المافيا لاغتيال رئيسهم الذي يستمر بمجالستهم، لأنه هو الآخر كان قد خطط لاغتيالهم. وهذا ما يحدث، تقريبا، في العراق اليوم.





