تغلب الموصلي
في العراق الديمقراطي المؤسساتي الدستوري الذي (تعبت عليه أميركا وحبايبها) فغزت ودمَّرت واغتصبت وشرَّدت وكتبت له دستورا، ونصَّبت عليه حكومة (منتخبة) وبرلمانا (صوَّت له الشعب)، في هذا العراق، لا في عراقٍ غيره، يقرر الحشد الشعبي انه غير موافق على قانون الحرس الوطني وانه سيرد بقوة (!!) على كل من يفكر بإقراره!





