الذي ترون اسمه وصورته في أعلاه قتل مساء يوم أمس، وربط البعض مقتله بكونه أحد (الناشطين) في التظاهرات الشعبية التي تشهدها ساحة التحرير ببغداد، حيث وجدت جثته ملقاة في منطقة المعامل بشرق العاصمة العراقية.
وحتى لا ينخدع البعض منا به فيجعل منه بطلاً وأيقونة شعبية ندرج الصورة في أدناه ليعرف الجميع توجهات القتيل، ولكي لا نندفع في تأييد كل من هبَّ ودب.
ونؤكد ان هذا القتيل هو أحد عناصر ميليشيات الحشد الشعبي الإرهابية، وتحديداً من عناصر عصائب أهل الحق المجرمة، وانه سبق أن شارك في عمليات هذه الميليشيات الإجرامية ضد أبناء شعبنا الثائر.
ويبدو في الصورة المنشورة في أعلاه برفقة عناصر الميليشيات الطائفية الإرهابية.
والذي يتصفح صفحته الشخصية في فيسبوك سيرى الكثير من الإشادة بزعماء الميليشيات والترحم على قتلاهم ومباركة أفعالهم الإرهابية الخائبة، فضلاً عن القيء الطائفي الذي تحفل به!
ومع ان وزارة داخلية نظام المنطقة الخضراء تعوَّدت الكذب في حالات كثيرة جداً، إلا انها قالت قبل قليل انه قتل جراء نزاع عشائري، وهي رواية قد تبدو مقبولة إذا عرفنا أن هذه المنطقة التي يسكنها العكيلي والذي وجدت جثته فيها، منطقة موبوءة بعناصر الميلشيات الإجرامية وتسود فيها لغة السلاح لتصفية أي حساب أو خلاف مهما كان صغيرا.
لا تجعلوا من هذا المجرم بطلاً، ولا من أمثاله، ودققوا في ماضي هؤلاء الذين يبرزون على السطح الآن قبل أن تندفعوا في تأييدهم..






