الصورة:اللامي في احتفال اليوم، وفي الإطار جندي أميركي يفتش صحفياً عراقياً قبل اعتقاله.
إعتبر نقيب الصحفيين في العراق، مؤيد اللامي، اليوم السبت، أن العاصمة بغداد آمنة برجالها وصحفييها، وأكد عدم وجود صحفي او مواطن سجن على قضية رأي أو نشر.
وقال اللامي في كلمة له خلال احتفالية بمرور 146 عاماً على إصدار اول صحيفة عراقية إن "الارهاب لم يهزم الجيش ولا الشرطة ولا الحشد وانما حدثت انتكاسة"، مبيناً أن "العراقيين تمكنوا من رد تنظيم داعش والانتصار عليه".
واضاف أن "البلد مهدد من الارهاب الاعمى الذي يستهدف الجميع"، معرباً عن أمله بـ"إنهاء الازمات والخلافات السياسية".
وتابع أن "بغداد آمنة برجالها الابطال وبصحفييها الذين ينقلون الحقيقة"، مشيرا الى أن "بعض الزملاء في مؤسسات اعلامية لا ينقلون الصورة الحقيقية عن بغداد".
ودعا اللامي المؤسسات الاعلامية الى "زيارة العراق والاطلاع على الواقع الحقيقي فيه"، لافتا الى انه "منذ اكثر من ست سنوات ولغاية الان، لا يوجد صحفي او مواطن سجن على قضية رأي او نشر".
المصدر
وقال مراقبون يبدو ان نقيب الصحفيين العراقيين يجهل ما ورد في قانون الارهاب من تقييد للحريات العامة، كما يجهل اعتقال عدد من الإعلاميين بسبب قضايا الرأي، أو يتغافل عن كل ذلك، مشيرين إلى ان اعتقالات الرأي لا تتم بأوامر قضائية، وانما يجري تنفيذها بعيداً عن أعين القضاء رغم خضوعه بشكل شبه كامل لنظام المنطقة الخضراء الإرهابي.
وبهذه المناسبة تنشر وجهات نظر هذا الفيلم التوثيقي عن تعذيب الصحفية صباح حسن حسين الجبوري على يد جلاوزة الارهابي الساقط نوري المالكي، مشاركة منها في احتفالات عيد الصحافة العراقية.
https://www.youtube.com/watch?v=TuDG2R1zR3g





