موصل تغلب
أفتخر دوما بأني من تلميذات شاعر العرب الأكبر الاستاذ عبدالرزاق عبدالواحد، ومنذ احتلال العراق الى يومنا هذا كنت كلما شاهدت محرقة او مجزرة اومؤامرة (إيرانية - أميركية) بالذات على امتداد وطننا العربي اتذكر صرخة أابي خالد بعد احتلال العراق بفترة قصيرة والتي أطلقها ملتاعا ومُحذِرا:
فليُهيء هواة الحرائق أنفُسَهم .....
جذعَهم، والنطاق!
مثلما هيأوا لاشتعال العراق!!
كنت اتذكر بيت شعره هذا بِلَوعةٍ وانا ارى ان الحريق أتى على ارضنا العربية (والتهم) ناسها! واتذكره بتشفٍ لا يخلو من حسرة وانا أطالع وجوه ساسة (عرب)- يبتلعون إهانات ايران وأميركتها واذنابهما- ولسان حالهم يقول (على نفسها جنت براقش)!
حسرتي كانت على بلداننا وكرامتنا العربية.
اليوم وبعد تصريحات وزارة خارجية (الحكومة "العراقية" المجرمة) بشأن البحرين ورد وزير الخارجية البحريني عليها، لم يحضرني بيت شعر ابي خالد (المعهود) عن الحرائق... فحسب! بل جلب معه شقيقاً له من كلام استاذي عبدالرزاق عبدالواحد يقول:
واضيعة الارض ان ظلت شوامِخُها .. تهوي، ويعلو عليها الدونُ والسفلُ!
رحم الله شوامخ الارض وحفظ من بقي (منهم) حيّا ً.. ولعنة الله على الدون .. و...السفل .
تغلب





