ستبقى الأعظمية، بنت بغداد العربية الأصيلة، ومنطلق الفكر القومي الإسلامي الواعي، وسيبقى أهلها الأصلاء، حافظون للعهد، أمينون على المبادئ وقيم الرجولة والنخوة والشهامة التي توارثوها عبر الزمن..
ستبقى الأعظمية، كما الكرخ، وجه بغداد الحقيقي، المعبِّر عن أصالة وشموخ مدينة المنصور والرشيد والمأمون وصدام حسين..
أما قصة (المندسين) الذين يتواجدون دوماً حيثما تواجدت قوات السلطة العميلة وأجهزتها الارهابية، لا الأمنية، وميليشياتها الطائفية، لا جيش العراق الوطني الحقيقي، فتلك كذبة لم يعد يصدّقها حتى الحمقى والمغفلين.. لكنهم، مع ذلك، صَدَقوا، فهؤلاء الذين يتحكَّمون بالعراق اليوم ويملأون المشهد زعيقاً وصخباً وقرفاً، كلهم مندسون، تسللوا إلى المجتمع العراقي لتخريبه وتشويهه وتدميره وقتله!
سيخيبون في هذه الفعلة الشنيعة ويخسأون، كما خابوا في غيرها وخسئوا..
فقط يجب ان نذكر ان ما حصل كان رداً على الصورة المنشورة أعلى هذه السطور، واستذكاراً من (المندسين) لما فعله الشهيد عثمان العبيدي الأعظمي الذي ضحّى بحياته، قبل 10 سنوات، لإنقاذ رعاعٍ مندسين ربما تربطهم بالرعاع المندسين حالياً أواصر دم خسيس..
والله أكبر




















































