بدأ العراقيون في مدن جنوب ووسط البلاد وبغداد بالتوافد، مساء يوم الاثنين، على ساحات وميادين التظاهر والاعتصامات، وذلك بالتزامن مع قطع عدد من الطرق الرئيسة التي تربط محافظات جنوبية عدة مع بعضها، وإقامة حواجز تفتيش داخل المدن من قبل الأمن بشكل مفاجئ.
من جهتها دعت نقابة المعلمين في محافظة ميسان يوم الاثنين إلى مظاهرة حاشدة يوم الأربعاء المقبل في المحافظة.
وقال بيان النقابة، إن نقابة المعلمين في ميسان تدعو جميع كوادرها المشاركة في مظاهرات الأربعاء٢٠/١١، مشيرة إلى أنها ستكون الأكبر من أجل إدامة زخم المظاهرات في المحافظة.
وأكد البيان إلى أن الأسرة التربوية تقف مع المتظاهرين في مطالبهم من أجل إصلاح النظام السياسي الذي آثر سلبا على العملية التربوية.
يذكر أن النقابة شاركت المتظاهرين بمظاهرة حاشدة الأربعاء الماضي .
ووسط أجواء مشحونة، ومحاولات الأمن العراقي تحجيم اتساع المظاهرات في بغداد، شهدت مناطق ساحة الخلاني وجسر السنك والأحرار وشارع الرشيد، عمليات كر وفر بين الأمن والمتظاهرين، إذ حاول عناصر الأمن إبعاد المتظاهرين عنها، عن طريق قنابل الغاز المسيل للدموع، ما تسبب بحالات اختناق في صفوفهم.