نشرت وسائل إعلام محلية عراقية وثيقة للقيادي ونائب زعيم ميليشيات "الحشد الشعبي" جمال جعفر، المعروف باسم أبو مهدي المهندس، تكشف عن قرار بتشكيل "قوة جوية" تابعة لها، وذلك في خطوة اعتبرت مثيرة للجدل، وخاصة أن القرار صادر عن المهندس، الذي دخل في خلافات حادة مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس هيئة "الحشد" فالح الفياض، عقب استهداف معسكرات ومستودعات سلاح تابعة لميليشيات بمناطق متفرقة من العراق.
وبحسب الوثيقة، فإنّ نائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس وجه بتشكيل "مديرية القوة الجوية" في "الحشد"، مبينة أنّه "استنادا إلى الصلاحيات المخولة لنا، ولمقتضيات المصلحة العامة، وجهنا بتشكيل المديرية، وأن يكلف صلاح مهدي حنتوش مديرا لها بالوكالة".
ويثير القرار بتوقيته العديد من التساؤلات، وخاصة أنه لم يصدر عن رئيس هيئة الحشد فالح الفياض، ولا سيما أن خلافا وقع بينه وبين نائبه المهندس، بعد قصف المعسكرات، ما جعل من الفياض قريبا للحكومة، بينما بقي نائبه المهندس في المحور الثاني.