حصار إيران المضحك التاريخ: 2018-08-14 09:31:49 Tweet علي السوداني لم يشهد تأريخ الأرض الحديث حصاراً ارهابياً همجياً كذاك الذي سنّهُ الوحوش الأميركان والإنكليز ومن والاهم من الذيول العرب ، والمعارضة العراقية التي تخرجت في ألعن وأشطن وأقذر مواخير الدنيا ، حيث سيّجت خريطة العراق ومنع عنه كل شيء حتى مات من الأبرياء أزيد من نصف مليون ، ويومها خرجت الساقطة الماسونية مادلين أولبرايت على شاشات العهر لترد على سؤال الحصار المجرم بقولها ، ان الحرية والديمقراطية وتغيير صدام حسين يستحق أن تموت من أجله هذه الأعداد الضخمة . أما حصار أميركا لإيران الآن ، فهو نكتة تعيسة وحكاية شتائية معادة ومملة ، فأوربا وروسيا والصين والهند ومعظم أمصار الكون هم مع إيران ، فضلاً عن ساحتها الأمامية العراقية التي تقودها منغلة خائنة من كائنات شاذة بعضهم كان جندياً بجيش خميني الدجال ، وساهم بقتل الجنود العراقيين وتعذيب الأسرى في حرب الثمانينات التي دامت 8 أعوام وانتهت بواقعة كأس السم والزقنبوت الشهيرة. هؤلاء الذين يحكمون بمحمية بغداد يطالبون بعدم الامتثال لأي نوع من أنواع العقوبات ضد عمائم الشياطين بطهران ، بل بلغ الخزي والرذيلة بواحد منهم وجهه ينقّط سمّاً ، أن يطالب بتعويض إيران عما لحق بها من خسائر في حرب الثمانينات الطويلة ، وكان الأشرف والأعدل هو مطالبة الإيرانيين بدفع مئات مليارات الدولارات للعراق الذي كان يدافع عن أرضه ضد عدوان معلن وسافر رسم خريطته خميني المقبور ، وأصر عليه ولم ينهه الا بعد أن داس العراقيون الأمجاد على رأسه ببساطيلهم القوية . حكومة محمية بغداد وذيولها وأحزابها العفنة ، تلطم وتولول وتبكي على حصار شكلي بسيط جداً وغير مؤثر ضد إيران ، لكن هذه المنغلة هي نفسها التي كانت تزود العاهر الكونية أميركا بالأكاذيب والقصص الحقيرة من أجل استمرار الحصار الملعون على شعبها وأهلها وأرضها . ايران تصدر نفطها وحدودها وسماواتها وبحورها مفتوحة على كل الجهات ، وبينها وبين العراق تجارة من جانب واحد قيمتها أكثر من 13 مليار دولار سنوياً ، وهي تستورد الغذاء والطعام والسلاح وأدوات العلم والمعرفة والزراعة والصناعة والذرة بحرية تامة ، وتتعامل مع بنوك معروفة في بغداد وبيروت وبنما وبعض محميات الخليج العربي ، فعن أي حصار يثرثر الدوني ترمب المخبول ؟!