الشيخ السعدي: توقفت مدة عن البيانات لعدم الاصغاء من كل الأطراف
بعد الحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن تبع هداه أقول:
قد مرَّت أسابيع عديدة ولم أصدر أيَّ بيان أو فتوى خاصة بما يجري في العراق من أوضاع سيئة، وذلك لأني صرتُ على ثقة أنها لا تلقى آذانا صاغية، وأن جميع الأطراف لا تسمع لما أقدمه لهم من نُصح وتوجيه إلاَّ بقدر ما يرونه منها موافقا لاتجاههم وهواهم وسياساتهم، لأنَّ لكلٍّ منهم مفتين ومراجع يأخذون منهم فقط سواء في الداخل أم الخارج، أرجو العلم بذلك.
كما أرجو أن يعلم الجميع أن أيَّ قول أو فعل يُنسب إليَّ لم يُنشر في موقعي (الأمة الوسط) فهو افتراء وتزوير عليَّ ولا علاقة لي به، وسواء صدر من أقاربي أم المنسوبين إليَّ أم غيرهم وبأي وسيلة إعلام كانت ولاسيما مواقع التواصل الاجتماعي، فهو تصرف شخصي منهم.
وقد يصدر ذلك أيضا من سياسيين مغرضين يرومون تشويه سمعتي أو دعم مصالحهم وسياساتهم أو تحقيق مآرب أخرى خاصة.
أو قد يصدر أيضا من مُغفَّلين مُغرَّر بهم دون التثبت مما حدى بالبعض أن ينالوا مني بألسنتهم مُصدِّقين مفترياتهم.
وما نشرته وسائل الإعلام قبل يومين هو حوار أجرته معي وكالة الأنباء فرانس برس قبل شهرين تقريبا وقبل تفاقم الوضع، أمَّا الآن فلا أجد من يسمع لي من الأطراف.